LE SITE DES SCIENCES
SITE FOR SCIENCES
موقع العلوم
 
 
 

 

إتصلوا بنا مواقع أخرى الإعلام ألبوم صور

Revue de presse
Press
الإعلام

الخميس 6 جانفي 2005

شمس الجنوب

تكريم ليبيّ للدكتور أحمد ذياب

التعريب بالرباط ومنظمة الصحة العالمية وخاصة المنظمة العربية للترجمة. وتمكن الدكتور أحمد ذياب من كسب ثقة منظمة الصحة العالمية فهو الآن بصدد إحضار معجم وشرح مصطلحا ته على قرص مضغوط هو الأول من نوعه في العالم لأنه ينجز بخمس لغات ( العربية، الإنكليزية، اللاتينية، الفرنسية الحديثة والفرنسية القديمة).

وقد قام بالعديد من التراجم انطلقت بكتاب "الحياة مغامرة" أو" مغامرة الكائن الحي" ولازالت على رفوف المكتب معاجم للترجمة نذكر منها معجم الأكاديمية الفرنسية للطب.

ويواصل الدكتور أحمد ذياب بحثه إيمانا منه بأنه كلما غرف من ماء البحر إلاً وازداد عطشه لذلك فلن تكفيه جرعة أو جرعتان من هذا البحر.

 

 

 

 

 

قال دانتون إبان الثورة الفرنسية (21سبتمبر1972):" إن الناقوس الذي سندقه ليس إيذانا بالخطر وإنما بالهجمة على أعداء الأمة وحتى ننتصر عليهم أيها السادة لابدً لنا من الجرأة المزيد من الجرأة – الجرأة دائما وفرنسا تصبح سالمة " وقد آمن ضيفنا أستاذ الطب ودكتور البيولوجيا البشرية الدكتور أحمد ذياب بهذه الجرأة فاندفع إلى البحث بنهم إنسان جائع...ورغم العثرات والصعوبات التي لقيها في البداية إلا أن "جرأته " مكنته من حصد تميز وطني وعربي. اندفع إلى الترجمة إيمانا منه بأهمية اللغة العربية والحضارة الإسلامية وقد فسر هذا الاندفاع بغيرته الشديدة على لغته وحبه لحروفها وقال إنه سيستمر في البحث حتى يطلع أبناء الأمة على كنوزهم المغمورة.

في هذا السياق سررنا بتعين الدكتور أحمد ذياب مؤخرا عضوا بمجمع اللغة العربية الليبي إلى جانب صفته كعضو بمنضمة "أكمل " الكويتية، ومكتب تنسيق

 

العلوم : مارس 2003 : تقدير عربي لتونسي .

معروف بكتاباته التي تطبع في كامل أرجاء الوطن العربي من المغرب بالرباط حتى الكويت مرورا بمصر وليبيا..معروف بمواقفه من قضايانا القومية.

ومعروف، قدم لا تزل بما قدمَ للطب العربي وخاصة حيث كان الوحيد الذي أقدم على صنع أدوات جراحية فريدة أثبت للعالم أجمع قدرة العرب وإسهامهم الحضاري في الحضارة الإنسانية.

وقد كان عمله سابقا لعصرنا هذا، للردهة الرديئة التي نعيش، مجيبا عن سؤال رديء جدا عن إسهام العرب في حوار الحضارات....

كان علينا من زمان أن نجيز ألف أحمد قبل أن ندخل غمار العفن الذي نعيش....

شكرا لك.

وشكرا لتونس.

 

 

 

 

 

المنظمة ا لعربية للترجمة

اتحاد المترجمين العرب

منظمتان بلبنان الشقيق

مؤسستان تدفعان إلى استعمال لغة الضاد في الوطن العربي.

تأسستا بفضل جهود خيرة جبارة من ثلة من خيرة المثقفين العرب في العامين الماضين.

عقدتا العزم على المضي قدما في نقل المعارف بأنواعها وأشكالها إلى اللغة العربية الفصحى.

وأقرتا يوم 30جانفي من كل سنة كعيد للمترجم العربي.

وأقرتا أن يكون أول المجازين الذين عملوا وتفانوا في خدمة لغة وطنهم، أقرتا أن يكون تونسيا يتألق لنيل اعترافهما وشكرهما ومن ورائهما المثقفون العرب العاملون في ميادين شتى من كتابة باللغة العربية لترجمة أكاديمية، لترجمة مهنية إلى غير ذلك.

والأستاذ أحمد ذياب معروف على ما يبدو، في هذه الأوساط العربية العلمية الثقافية أكثر مما هو معروف في بلده تونس.

من الخميس 10 مارس إلى 16 مارس 2005

صباح الخير
تحت إشراف المنظمة العالمية للصًحة

طبيب تونسي يصدر معجمين بخمس لغات

وقال صاحب البادرة " انتقلنا من الصورة إلى أنيسكلوبيديا للتشريح في (14) مجلدا أردنا تجميعها في السنوات الأخيرة على الكمبيوتر وأعددنا صياغتها وتلوينها وأضفنا إليها رونق ومزايا الإعلامية من حيث الصور والحركات المفاصلية الموضحة لجسم الإنسان بكامل أجزائه.

وهذا العمل هو الأول من نوعه في العالم العربي لاحتوائه على خمس لغات وهذا العدد الكبير من الرسوم والصور والموضحات ".

 

 

 

 

في عمل هو الأول من نوعه في العالم العربي أصدر الدكتور أحمد ذياب نسختين من المعجم الطبي ويحتوي المعجم الطبي الأول الصادر بثلاث لغات (عربي _ انقليزي وفرنسي ) على ثلاث مداخل وكل مدخل به 140ألف مصطلح تحت إشراف منظمة الصحة العالمية.

والمعجم الطبي الثاني يحتوي على كامل التشريح برسوم أصلية (عددها 1671) ومداخل بخمس لغات ( فرنسية –عربية- فرنسية قديمة وحديثة والانقليزية وللاتينية).

السبت 7ماي 2005 -28 ربيع الأول 1426

الصّريح
عمر بالحاج علي

الدكتور أحمد ذياب يصدر المعجم الطبي الكامل بخمس لغات على قرص ليزر

على الكمبيوتر وأعيدت صياغتها وتلوينها وأضيف لها رونق ومزايا الإعلامية من حيث الصور والحركات المفاصلية الموضحة لجسم الإنسان بكامل أجزائه وهو إنجاز يحسب للعقل التونسي المشع عالميا، بالإضافة إلى هذا المعجم الطبي سيكون أحد الإسهامات الفاعلة لبلادنا التي تحتضن أهم قمة دولية حول مجتمع المعلومات.. علما بأن الدكتور أحمد ذياب الأستاذ السابق بكلية الطب بباريس هو صاحب أكثر من 30 مؤلفا والذي نال شرف التكريم الرئاسي في اليوم الوطني للثقافة (وسام الاستحقاق الثقافي).

 

 

 

 

صفا قس _الصريح

في عمل هو الأول من نوعه في العالم وتحت إشراف المنظمة العالمية للصحة أصدر مؤخرا الدكتور أحمد ذياب المعجم الطبي 1و2 بخمس لغات منها العربية طبعا والفرنسية القديمة والحديثة والانقليزية واللاتينية ويحتوي على كامل التشريح البشري ضمن رسوم أصلية عددها 1671 رسما و 140 ألف مصطلح. وهذا العمل الضخم الذي جاء في قرصي ليزر كان نتاجا لأبحاث دامت قرابة العشرين عاما تم فيها الانتقال من الصورة والرسم البسيط يسلّم للطالب في مطبوعة داخلية في كتاب مطبوع في باريس (14 مجلدا) وببادرة من المنظمة العالمية تم تجميعها خلال السنوات الأخيرة

الخميس12 ماي 2005- 4 ربيع الثاني 1426

الصّباح
تحت إشراف المنظمة العالمية للصحة

باحث تونسي يصدر المعجم الطبي الموحد بخمس لغات لأول مرة في العالم العربي

وسام الاستحقاق الثقافي وتكريم رئاسي كان خير حافز له للبذل والعطاء.. وهو ما جعل عديد المنظمات العالمية تمنح ثقتها للدكتور أحمد ذياب كمنظمة الصحة العالمية وبيت الحكمة ومجمع اللغة العربية بمصر والمكتب الدولي للغة الفرنسية بباريس والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وإتحاد المترجمين العرب والجمعية الدولية لتاريخ الطب.

بقى أن نشير إلى أن هذا العمل كان نتاج أبحاث دامت 20 عاما بعديد المراحل من صور ورسوم بسيطة تقدم للطلبة إلى مطبوعة داخلية (سنة85) إلى كتاب مطبوع بباريس (14مجلدا) وأخيرا إلى قرص ليزر أضيف إليه رونق ومزايا الإعلامية من حيث الحركات المفاصلية والصور الموضحة لجسم الإنسان.

 

 

 

 

صدر عن دار جيم للنشر المعجم الطبي في قرصي ليزر بخمس لغات (العربية-الانقليزية- الفرنسية الحديثة والقديمة) للدكتور أحمد ذياب وتم اختيار المصطلح العربي من المصطلحات الدولية وهو المصطلح الطبي الموحد وتم بإشراف منظمة الصحة العالمية حيث قدم الدكتور قاسم سارة المستشار الإقليمي للإعلام الطبي والصحي المكتب الإقليمي لشرق المتوسط مقدمة المنظمة العالمية مشيدا بهذا العمل الضخم الذي احتوى على مائة وأربعين ألف مصطلح وهو الأول من نوعه في العالم العربي.

وجاء هذا الإنجاز العلمي الهام ليؤكد إشعاع العقل التونسي في المحافل والتظاهرات العالمية لباحث له العديد من المؤلفات فاقت الثلاثين كتابا وحائز على

 

من 12إلى 18 ماي 2005

أخبار الجمهورية

الدّكتور أحمد ذياب ومعجم طبيّ بخمس لغات

وأمّا النسّخة الثّانية فتحتوي على كامل التشريح البشري برسوم أصليّة (عددها 1671) ومداخل بخمس لغات ( الفرنسية والعربية و الفرنسية القديمة والحديثة والإنكليزية واللاّتينية).

واهتمام الدّكتور أحمد ذياب بالتّرجمة نابع من إيمانه بأهميّة اللّغة العربية والحضارة الإسلامية التي لها إسهام وأي إسهام في ارتقاء الإنسان على مدا رج العلم والعرفان.

 

 

 

 

 

الدكتور أحمد ذياب متخصّص في جراحة وتقويم الأعضاء والتشريح والجراحة المجهريّة والطب الرياضي والبيولوجيا البشرية... هذا على مستوى الكفاءة المهنية، وأمّا في مجال التأليف فحسبه شرفا أن له الفضل في تعريب العلوم الطبيّة ممّا جعل منظمات عالميّة تمنحه ثقتها لعلّ أهمّها المنظمة العالمية للصحة.

وقد أصدر الدّكتور ذياب نسختين من المعجم الطبّي وتحتوي النسخة الأولى والصّادرة بثلاث لغات ( العربية والانقليزية والفرنسية ) على ثلاثة مداخل، وكلّ مدخل به 140 ألف مصطلح.

نجاح علمي لطبيب تونسي

الصّحَافة

أول معجم طبي موحّد بخمس لغات

بإشراف منظمة الصحة العالمية واعتماد رسمي في الجامعات الأوروبية، كسب علمي آخر ينضاف لإشعاع العقل التونسي في المحافل الدولية تجسم في إصدار الدكتور أحمد ذياب للمعجم الطبي الموحد وكامل التشريح البشري في خمس لغات منها العربية وذلك لأوّل مرّة في العالم و تحت إشراف منظمة الصحة العالمية وذلك في شكل قرصي ليزر يحتوي الأول على المعجم الطبي الثلاثي اللغات ) العربية والفرنسية والانقليزية ( وفيه 14ألف مصطلح والثاني بخمس لغات وفيه الرسوم والصور وعددها 1671صورة موضحة لجسم الإنسان وقدم لهذا العمل الضخم الدكتور قاسم سارة المستشار الإقليمي للإعلام الطبي والصحي للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية.

دور بارز في تعريب العلوم الطبية ونظرا لقناعة الدكتور أحمد ذياب بأن العرب و المسلمين لم يكونوا مجرد نقلة ومترجمين لعلوم الآخرين وإنما اثروا المكتبات بترجمات ثم إبداعات لعل أهمها إثراؤهم للجراحة فهم أول من خاط الجسم بالقصابة وأول من أجرى العمليات بالتخدير الموضعي عبر إسفنجة التبنيج ووضعوا الأدوات الجراحية وكان الدكتور ذياب قد واصل هذا الجهد حين صنف تلك الأدوات في كتابه «  أدوات الحضارة « لتزدان بها أروقة المتحف الوطني للطب بتونس وتقف شاهدا على تفتح العرب والمسلمين في عهد المأمون والرشيد ببغداد وغيرهم. وللدكتور ذياب العديد من المؤلفات منها بالخصوص كتاب تشريح الصفائح الفقرية باريس ) 1974 ( وكتاب نمو الطفل ) 1982 ( والإنسان والأداة وغيرها من الكتب والمعاجم وهو ما جعل عديد المنظمات تمنحه ثقتها كمنظمة الصحة العالمية وبيت الحكمة والمكتب الدولي للغة الفرنسية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم واتحاد المترجمين العرب والجمعية الدولية لتاريخ الطب وهو المنسق العلمي للمتحف الوطني للطب. بالإضافة للتكريم الرئاسي بوسام الاستحقاق الثقافي واهتمامه الواسع بالمخطوطات الطبية في جميع أنحاء العالم . اعتماد المعجم الطبي في الجامعات الأوروبية

وكان لاعتماد بعض الجامعات الأوروبية في فرنسا وألمانيا وسويسرا في دراساتها ومراجعها و كأحد مصادرها في التدريس للمعجم الطبي والتشريح البشري في خمس لغات للدكتور أحمد ذياب الأثر الكثير لمساهمة الأطباء العرب في هذا المجال، كما أن اعتماد أبرز الكليات العالمية لهذا المعجم دليل آخر على إشعاع العقل التونسي والعربي ونتذكر هنا الطبيب التونسي سليم عمار في مجال الطب النفسي خاصة، وهو ما يؤسس للبنة جديدة في هذا المجال العلمي الحيوي..

 

Article paru dans la revue du centre culturel Sfax

A propos du roman de Romain Gary : la vie devant soi

 

Enfants de p….levez vous

Les leçons de tolérance décelées au travers de ce roman , la vie devant soi furent elles l'objectif principal de leur auteur ?

Sans doute que Romain Gary , a essayé d'atteindre énormément d'objectifs, et en premier lieu à mon sens, une occasion en or (même s'il n'y en avait qu'une Goutte…) d'une rencontre idyllique entre un petit « rien du tout », peut être un musulman et une juive, pour nous appeler à discuter, à échanger nos points de vue, à nous ouvrir sur autrui, même si ce dernier nous semble à priori, politiquement pour le moins, notre ennemi.

Les personnages de ce roman sont particulièrement attachants, parce que humains, et tout simplement égaux à eux-mêmes sans la moindre fioriture.

Même monsieur N'Da ! et j'en parlerai un peu plus loin.

J'avais lu ce livre il y a plusieurs années. Une lecture d'un assoiffé de ces écrits oû le maître mot qui manque tant ces dernières années , le maître mot est TOLERANCE . Et je l'ai relu à un moment oû l'on sent renaître autour de soi un monde de l'absurde , et de la haine.

A l'époque, j'y avais recelé un tout petit parti pris pour une cause juive. Mais vraiment tout petit, dans la mesure oû Madame Rosa juive, victime des camps de concentration , continue à être juive jusqu'au bout des ongles, jusqu'à l'ultime seconde de son existence, mais il n'en a pas été de même pour Momo. Peut être qu'il avait toute la vie devant lui pour rectifier, se prendre une religion tolérante, ou même un athéisme humain à la Camus.

Aujourd'hui, je me dis que ce sont des personnages tout à fait particuliers, sans doute pas de simples « vue de l'esprit », sans doute pas. Ces personnages relèvent d'un quotidien nord-parisien oû s'entremêlent réellement des personnages qui pourraient parfaitement être ces enfants de putes là. Et pour avoir connu Paris Nord et les orphelinats, je pourrai attester que j'ai été frappé par une certaine véracité des faits, des personnages, des situations exceptionnelles qui vous apprennent beaucoup sur autrui. Cet autrui pour un mome de parents inconnus peut être un certain médecin humaniste, ou des gros bras qui soulèvent les cent kilos de madame Rosa ou monsieur N'Da.

Ce momo de parents inconnus ! notre monde foisonne de ces enfants là. Demain du reste sera fait d'enfants de parents de plus en plus inconnus, pour des raisons tenant à la fois d'un glissement progressif de certaines mœurs, ou de raisons économiques, et d'autre part, grâce ( ?!) à une certaine science qui nous fera naître de l'on ne saura quelle partie du corps , et dès lors de qui nous serions les enfants ?

Monsieur N'Da est un personnage qui m'a énormément intéressé. Voici un africain , proxénète, qui exploite des femmes et peut être des hommes aussi, pour envoyer un peu d'argent à cette pauvre Afrique, mais aussi pour aider madame Rosa. La couleur rose de ses vêtements, cravate comprise, ne m'émeut point et ne m'intéresse pas. C'est l'habit de ce personnage. Et en dehors de la nudité de ces putes parfois chèrement payée, tout le monde est habillé d'une certaine façon.

Mais sa manière de se trouver maître d'une certaine situation et non esclave, donne beaucoup d'assurance .

Il n'y a pas un mot critique à son égard. Du reste, il n'y a pas non plus de critique adressée à qui que ce soit. Nul n'est condamné, et quand nul n'est condamné, n'est-ce pas là encore une preuve de tant d'humanité, de véritable tolérance ?

Le refus de la mort, ou plutôt l'incompréhension face à la mort de l'être cher sont là aussi un point fort de cet ouvrage. Car qui à quinze ans ne saisit pas que l'on meure, que l'on disparaisse. Mais peut être que l'auteur qui parait-il s'était suicidé à la fin de sa vie ne voulait pas d'une mort « naturelle », normale. C'est un instant que je n'ai pas particulièrement apprécié. Je le comprends pourtant …en tant que point faible de l'ouvrage, et sur lequel le film ne s'attarde pas…

Je n'ai pas l'impression que notre monde puisse se passer d'enfants de putes. Je dis à ces derniers : Enfants de putes, levez-vous. Prenez le pouvoir. Notre monde glisse imperturbablement vers une honteuse intolérance, un extrémisme des uns qui appelle un extrémisme des autres. Chacun extrémiste a besoin d'un autre extrémiste. Il va sans dire que chacun voterait pour l'autre. Sa raison d'être c'est l'autre. Il ne pourrait survivre sans l'autre. Je reste admiratif d'un certain Clinton lui-même admiratif d'un certain Martin Luther King , qui avait un rêve…

Nous avons tous un rêve. Mais il faudrait que notre rêve soit celui de Momo, de Rosa, de Martin Luther King, d'un certain prophète Mohamed dont le message princeps a été Assalam, Al Islam….

C'est cela, à mon sens, que ce livre et le film avaient pour message.

C'est ce que j'ai perçu personnellement .

C'est aussi ce que je croyais que l'auteur de l'article aurait écrit. Ou aurait tiré comme message à un moment oû nous avons tellement besoin de messages similaires. Mais sa décortication littéraire de l'ouvrage, à la manière d'un chirurgien , serait d'un intérêt académique. C'est une toute autre manière de voir les choses. Et je l'admets.

 

 
 

إتصلوا بنا مواقع أخرى الإعلام ألبوم صور
 
 
 
 

© 2005 JIM Edition. All rights reserved. info@morsad.net ---------- C/R: CyberCenter