LE SITE DES SCIENCES
SITE FOR SCIENCES
مرصد العلوم
 
 
 

 

إتصلوا بنا مواقع أخرى الإعلام ألبوم صور

articles
articles
مقالات

النقطة الصفر

في النقطة الصفر لا توجد قوة ولا طاقة ولا مادًة وأيضا لا فضاء ولا زمان.ولا يبقى شيء غير المعلومة. هل الكون أبدي؟ هل كان دائما موجودا أو العكس؟ هل كانت له بداية؟ وفي هذه الحالة هل يوجد شيء ما قبل ولادته؟ الفيزيائيون يعرفون هذه الأسئلة منذ زمن لكنًهم يهابونها. كم هي صعبة بل مستحيلة الإجابة. منذ أكثر من نصف قرن كان بعضهم يعلم أن الكون في امتداد وتضخم مثل كرة كبيرة. وفي نفس المنظار نعلم أيضا العودة إلى الماضي،عندما يلفٌ الشريط الكوني الكبير. الكرة الكونية تسير نحو التقلًص حتى صارت صغيرة الحجم أي حوالي 13 مليار سنة في الماضي. وكان الكون ذا حجم أكثر تقلصا مما هو عليه اليوم .والعلامة التي وجدناها في الصور الخارقة للعادة[العجيبة] التي تأتت عن طريق المركبة الفضائية "نازا" [الساتل] . ولأننا لسنا فرحين بتصوير حدود الكون يعني أن الطبيعة الكونية تمتد على أكثر من13 مليار سنة ضوئية، هذا الإرسال يثبًت الصورة الأكثر قدما في الكون خاصًة "الكون الرضيع" منذ ما يقارب 13.7 مليار سنة وحوالي 379000 سنة بعد ولادته. وفي هذا الزمن البعيد، لا توجد بعد النجوم ولا مجرًات فهو إذن ليس إلا فضاءا من الغاز وجسم في طور التطور حارً وبدون أي مادة صلبة. لكننا أنهينا عودتنا إلى الماضي ،فحجم الكون تقلًص ايضا. و المعادلات أظهرت بوضوح أن الدقيقة الأولى في الكون قد انسابت، ويوجد حوالي 13.7 مليار سنة .هل يمكن تخيل ما يعني هذا؟ وفي هذا الوقت المميز يقاس الكون بحوالي 300000 كلم من جهة إلى أخرى . وجزء من ألف الدقيقة يقاس ب300كلم ثمً 30 متر في أوًل10م جزء من الدقيقة. حجم يصعب إدراكه:كوكب مثل الأرض بكل ما يحتويه من محيطات وجبال ولكن بالأساس غير مساوٍ للشمس وكواكبها. وايضا النجوم والمجرًات تقاس بمئات المليارات. وكل هذا مكن في احتواء فضاء له حجم اسطوانة صغيرة. [هضبة صغيرةٍ ] ونحن لسنا في نهاية الرحلة: وفي أول عشرة ملايين جزء من الثانية لا يقاس الكون إلا ببعض المترات: [ابعاد شقة] .وأيضا وقت قصير . وهكذا إلا فإن الشعاع يمرً حتى عبر برتقالة ثمً عبر حبًة جلبان صغيرة إلى حبًة رمل أخيرا من جزئية غير مرئية[خفية] . وكيف يُمكن أن تقرً بكمال الكون مع مليارات في نجومه ومجراته وقدرته منذ البداية على الضغط داخل اقليم اصغر بكثير من حبات غبار؟ ومثلما هو الرعب الذي واجهه الفيزيائيون أمامهم، رسموا حاجز طاقة يصعب اجتيازه والحدً النهائي للعالم الفزيائي: هو حاجز بلانك الذي يقيس 10صم. سمي كذالك في مذكرات الفزيائين المشهورة: "ماكس بلانك" أخو فكر ل [آنستان] وأول مؤسس ميكانكية اللانهاية الصغيرة في 1990. ومنذ أكثر من قرن كان هذا الحاجز عائقا يرعب الباحثين: كيف يدركون أنه مازال يقويه شيء ما فوق هذا السلًم أو الكون الذي هو أصغر من الغبار بملايين وملايين. ولكي نقدًم فكرة حول حجم هذا الجدار المشهور، نأخذ حبًة صغيرة من الغبار المرئي بالعين المجرًدة ونتخيل أنها تكبر مثل الكون ذاته. وأيضا [ إن لك] لهذا السلًم، مازال جدار بلانك غير مرئي و أكثر صغرًا من ذرًة. لذلك يجب أن تكون حبة الغبار 1مليار أكبر من الكون، لأنه في النهاية نطمح لرؤية طول جدار بلانك مثل ذرًة صغيرة . وفي طول هذا الحاجز "جدار بلانك" قامت الكوسمولوجيا [ علم الكونيات] العصرية بتشغيل "بيغ بانغ" . والإنتشار الرائع الذي نشر/فرًق المادًة مؤثرا في أصل فيزياء الكون [ الفيزياء الكونية] .

النقطة الصفر

لأحمد بن الهادي
هل يحق له أن يقول فيها ما كان قال فيها ولها حين كان يعشقها: سهمان أعلى العينين وثغر باسم وزمان آخر ينبعث من فؤاد ينبض طيبا وأنت ههنا أسأل المطر أن يبلل رذاذه خديك هكذا بالأمس القريب كنت أعشق تلك الساحرة بثغرها الباسم وقلبها الطيب الكبير الذي لا حدود له. وكنت أدافع دفاعا باسلا فيما أظن وأعتقد عمن أتحفتني شخصيا، بصوت عذب، وكلام رقيق يندفع إلى الأحشاء عبر الشريان والوريد بمثل الماء الزلال، بمثل النسيم العليل حين يلفحك لهيب الشهيلي. وكنت أعيش على وقع كلمات ومنظومات فكرية وأحاسيس تقرّبك من الناس، تندفع نحوهم، تنقشع إثر ما تقول كلّ غيمات السماء المكفهرّة، وتندفع نحو بساطتها وبراءتها وأشياء أخرى كنت أعتقد اعتقادا راسخا أنها فيها مجمّعة. هكذا فيها مجمّعة. لأني كنت أعشقها. أعشقها كإنسانة عظيمة فعلا. استطاعت بكلمات بسيطة أن تغيّر مجرى الحياة. أن تغيّر الأفق، وتحوّل الكهولة إلى شباب. إن العظمة لا تولد مع شخص ما حين يولد إنما هو يصنعها بنفسه. وقد استطاعت أن تصنع عظمتها. ولم يخطر ببالي لحظة واحدة أن عاملا ماديا مثلا يمكن أن ينقص من هذا العملاق العظيم. ولا كنت أظن لحظة واحدة أن الجبل الشامخ في عنفوانه وطيبته يمكن أن تغيّر من جماله ورونقه حفنة أو حفنات من المال....وإن كانت الحفنة ذات بال. ومهما يكن من أمر، فقد قبلت كعاشق متيّم بعض الزلات وغيرها من الزلات بمثل عدم احترام موعد ما تضربه لغيرها...وتتغيب، تدغدغ المشاعر، تتلاعب بهذا التأخير، وبعض من اللامبالاة، وأظلّ أنتظر وينتظر غيري. ويدخلني ألف شكّ وشكّ، وأمضي في الآونة بعدها لأنساق مرة أخرى في درب العشق والإعجاب والتمتّع بتلكم الكلمات الرقيقة السلسة...وهكذا لم أنتقد خجلها ووعدتها أن لن تكون أبدا لعبة بيديّ وصدّقتها حين قالت أن فساتينها فرحت ورقصت عند عودتي إليها...ولم أرحل عنها حين سألتني الرحيل، لأنها لم تكن لتطلب الرحيل، وأشياء أخرى لا يمكن أن أبوح بها...لأن للعاشق أسراره، ورجعت إليها كلّ مرة...و...و... وحدثت القطيعة فجأة. هكذا وبدون رجعة. إذ أن هذه التي حرمتني من نوم كنت بحاجة إليه، كانت تخادعني بل تخدعني على مرأى ومسمع من الجميع. هكذا كانت تخدعني. وإلاّ فكيف أتصوّر أن هذه الإنسانة الرائعة تتحوّل إلى حفلات الغناء والطرب والرقص في حين كان الموقف منها يتطلّب غير ذلك، يتطلّب على النقيض من ذلك, أن ترفض الغناء والطرب وترفض كلّ العقود لتتفرّغ إلى أخت لها ماتت في ظروف غامضة جدا لم نعلم إلى الآن الحقيقي منها والخاطئ... وكنت أبحث عن خبر ما في كل الصحف يقول مثلا أنها جاءت لجمهورها لتتبرع بمداخيل الحفل إلى جمعية خيرية، إلى صندوق 26ـ26 أو غيره، حتى أفهم أنها كانت تعادل بين أمرين إرضاء ضميرها وإرضاء جمهورها. كيف كان الجمهور ليلتها وماذا عساه كان ينتظر ممن فقدت جزءا منها. وكيف يحسّ الواحد منا إن هو فقد الجزء منه؟ كيف أحسّ ذاك الرجل البسيط من جنوب أميركا (من الإنكا) حين فقد زوجته حبيبته وبقي السنين الطوال إلى جانب قبرها يتألم يتضجّر حتى ظهر على سطح الأرض عظم الظنبوب منها صنع منه قيثارة ليتحفنا بها وعبر نغماتها بتلك الألحان الحزينة جدا....ولكنّها نبيلة جدا، صادقة جدّا. كنت أعشق كذلك والحقّ يقال، إلى جانب عشقي اللامشروط لنجاة الصغيرة، هذه الممثلة الرائعة سعاد حسني. كانت بمثل الملاك يتهادى في مسلسلات وأفلام رائعة. ماتت. أو تعلم صديقي أن لم يجفّ حبر المعلّقين على ظروف وفاتها حتى تفاجئنا نجاة الصغيرة أختها لحما ودما (ولن تكون أبدا كذا بعد هذا) وتقبل عقود الحفلات التي كانت تدرّ عليها مائة ألف دولار كلّ مرة. مائة ألف دولار. أمر غريب والله!!! لا أعجب إن تململ جثمان سعاد حسني حين كانت نجاة تريد أن تتحف الجمهور بمثل ما كانت تفعل ولن تفعل بعد اليوم... ماتت الأحاسيس. لن أعشق بعد اليوم. وهل يمكنني أن أعشق من بين اللواتي تأبطن الخيانة كمبدإ. بل قل أن لم يكن لهن مبدأ قطّ. إطّمّن. لن أعشق بعد اليوم.

Pourquoi j'aime le tennis

Yannick Noah
J'avais joué au football, et j'en étais malade. J'ai tant de fois participé à des activités de groupe, et j'en étais déçu. Et quand je me suis mis à faire du tennis, ça a été le bonheur. D'aucuns me demanderont pourquoi, je m'en vais vous le dire, et vous montrer que toute activité au monde pourrait se comparer à ce tennis, toute activité, y compris le sexe, la politique, la musique de groupe, les réunions mondaines. L'ONU même pourrait s'inspirer de cette leçon de démocratie. Dans toutes ces réunions, essayez de bien regarder combien ceux qui souhaitent à tout prix dominer les autres, anticiper une victoire, prendre la parole à tout bout de champ, ne donner aux autres que des miettes, voire les miettes de miettes… Regardez ces rares personnes qui ont envie d'être justes, de donner une chance à autrui, ils s'ennuient, perdent leurs repères, mais sont parfaitement conscients du mal fait par les autres, et n'ont point envie de se retrouver dans les mêmes situations… Le tennis : Regardez un match de tennis. D'abord même un joueur faible a toutes les chances, les mêmes chances que son adversaire, de taper de la balle, de jouer…Il est dans son fief, dans son court, il court ou ne court pas, il use de son propre style. Il ne peut en aucun cas se sentir brimé comme lors dans un match de foot ou de hand, oû toutes les balles pourraient être dirigées vers quelqu'un de particulier. Au tennis, bien sûr que le plus fort gagnera, mais sans s'accaparer la balle, sans s'accaparer la parole, sans s'accaparer le micro. L'impression est que le plus faible même dans un jeu à quatre, aura eu autant de chances que les trois autres joueurs. Y a-t'il autre situation oû l'on pourrait avoir pareil sentiment ? Sans doute pas, ou bien c'est rare.. Les politiciens devraient penser à ces courts de tennis quand ils veulent parler de démocratie, de justice. Les décideurs de toutes sortes devraient s'inspirer de cette situation avant de se dire, tiens j'ai bien reçu mes invités, je leur ai laissé la parole, j'ai été équitable. J'ai même pu montrer toutes mes qualités de bon parleur, sans que qui que ce soit ait senti que j'ai accaparé la parole, parce que j'ai parlé peu et bien.

ET APRES? AND SO WHAT? وجهة نظر

أحمد ذياب أستاذ جامعي
Copier... Colleقرارات المجمع للغة العربية سوف تكون إلزامية. هذه الكلمات التي أصدع بها الأستاذ علي فهمي خشيم لا زالت ترنّ في مسامعنا. وسوف تبقى كذلك. بمثل قرع لطبول معركة لا بدّ من كسبها. وغادرنا المؤتمر ونحن نعيد في أذهاننا هذه الجملة التي طالما سمعناها في ندوات التعريب وندوات الترجمة وندوات الحضارة وندوات تاريخ الطب والصيدلة، وغير ذلك من هذه الندوات التي حضرت خمسا منها في الأسابيع الأخيرة ويحضرها عدد من أولئك المثقفين العرب وخناجر استعمال اللغات الأجنبية في غير مواضعها توجع أورابهمr...

إتصلوا بنا مواقع أخرى الإعلام ألبوم صور
 
 
 
 

© 2005 JIM Edition. All rights reserved. info@morsad.net ---------- C/R: CyberCenter